بيروت في 6 آذار 2011
واصل الشباب اللبناني المناهض للنظام الطائفي "مغامرته"، ونظم للمرة الثانية خلال أسبوع تظاهرة ضد هذا النظام، شارك فيها حوالى 10 آلاف شخص، وهو عدد مضاعف مرات عدة عن الرقم الذي سجل في تظاهرة الأحد الماضي والتي بلغت نسبة المشاركة فيها قرابة الألفي شخص، ما يعكس نجاح التحرك في استقطاب المزيد من المؤيدين والمتعاطفين، وما يؤشر إلى أن كرة الثلج تكبر شيئاً فشيئاً مع تدحرجها، بحيث لن يكون بمستطاع أهل النظام الاستمرار في تجاهلها وقد انطلقت مسيرة الأمس من مستديرة جسر الدورة، باتجاه مبنى شركة الكهرباء في الجميّزة، وحمل المتظاهرون لافتات عبّرت بوضوح عن توقهم إلى إسقاط النظام الطائفي، من خلال التحركات التي سينفذونها تباعاً. وبدا لافتاً للانتباه تجاوب المواطنين غير المشاركين في المسيرة، مع الشعارات التي أطلقها المتظاهرون، فثمة من انضم إليهم على الطريق، وثمة من رفع لهم شارة النصر، فيما راح آخرون يرشقونهم بالأرز.

